على كل باب من بيوته دقيت.. وبأول حب حسيت.. هنا كان لي فيه ذكريات.. وهناك لعبت مع البنات.. هذه الكلمات أول ما أتى على عقلي عندما وددت الحديث عن الحي الذي ولدت به حي (مَزة الجبل) بدمشق، وتحديدا في شارع (عمر الخيام)، حيث عشت طفولتي بضفائري السوداء الطويلة، والتي كان الصبيان يغازلونني بسببها..
كنت أهوى بشدة اللعب بالشارع مع أبناء الجيران، خاصة لعبة كرة القدم رغم عدم فهمي لقوانينها، إلا إنني دائما ما كنت أحرص على لعبها، وأتذكر أن بسبب ذلك كانت والدتي تحرص على أن أرتدي دائما البنطلون.
عشت سنوات من البراءة والسذاجة دون لف ودوران مع سكان شارعي، حيث كنت أتحدث مع بائعي المحلات بكل براءة كلما ذهبت لشراء أي شيء منهم، وكان كل من حولي يعتبرونني طفلة مدللة أو "دلوعة الشارع".
الشارع علمني
وفي هذا الشارع تعلمت أن لابنة الجيران حق على ابن الجيران، فعليه أن يصونها ويتذكر أنها ابنة شارعه فلا يعاكسها وألا يتتبع خطواتها ولا يلوث سمعتها بكلام يغضب ربنا قبل أن يغضبها هي شخصيا، لذا كان أكثر ما كان يستفزني بالشارع هو تواجد أحد المقاهي المليئة بالشباب ممن خلقوا لمضايقة الفتيات السائرات لأنهم جميعا أغراب عن الحي.
الحب الأول
في الشارع أيضا كان الحب الأول في حياتي، فقد ضعفت مشاعري أمام جاري الطفل الذي لم يتعد الرابعة عشر من عمره أما أنا فلم أكن قد أتممت عامي الثاني عشر بعد، فتفجرت مشاعر الحب بداخلي، كنا نلتقي كل يوم في الصباح مع كوب النسكافية المغطى بالشكولاته من بعيد لبعيد، فكل منا يقف في شرفته والشفاه صامته والعيون هي المتحدث الرسمي بدقات قلب.. ولأنه حب مراهقة أي تقريبا يزول بزوال الشخص فقد سافر هذا الطفل مع أسرته لمدة شهر كامل بأحد مدن سوريا، والمفاجأة أنه حينما عاد هذا الطفل لم أعد أحبه فكما يقول المثل المصري: (البعيد عن العين بعيد عن القلب).
وهناك تقليد يتبعه العديد من المشاهير فهم يتركون مكان ميلادهم بعد شهرتهم ليعيشوا في مكان آخر.. إلا أنني ما زلت مع أسرتي حتى هذه اللحظات أعيش بحي مَزة الجبل.. فالذكريات لا أستطيع حملها إلى مكان أخر يخلو من عبق الطفولة وأجمل لحظات الحياة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* تجربة ذاتية للفنانة السورية (جومانا مراد).








جمال عربي خلاب
الاداء التمثيلي ممل شوي
عيب استر ردك مش في محله … جومانا من الفنانات الرائعين
تضربي شو سئيلة وشايفة حالك
لاء ومفكرة حالها ناجحة
يعني لولا شركة الإنتاج اللي عندك ولولا دعم نجدت أنزور إلك
ما كان حدا عرفك
وبيكفي تهجم على الممثلات الأنجح منك لأنو هاد هو أسلوب الفاشل